القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

رواية الشهود وتحليل مجزرة المنيا

رواية الشهود وتحليل مجزرة المنيا 
كتب وهبة صلاح...
روى شاهد عيان ما حدث في الحادث المرير قال:

هجمواعلينا ونحن بالأوتوبيس يا بيه، 

وسألونا ،هل أنتم مسيحيين؟ قلنا نعم مسيحيين ... 
هل سننكر إيماننا لأجلكم؟
قالوا لنا هاتوا الفلوس وهاتوا الذهب ...أخرجنا لهم ما في جيوبنا
وكل النساء قدمن لهم الذهب الذي كان لديهن.
قالوا لنا انطقوا الشهادة والا قتلناكم .
قلنا :لا لأننا لا ننكر ايماننا ...
لقد ولدنا مسيحيين وسنموت علي اسم المسيح ...
اطلقوا علينا النار يا بيه ومن مات قد مات ومن أصيب قد  أصيب، ومن نجا ليته ما نجا .. كيف سيعيش بعد هذه التجربة المريرة. 
إلى هنا انتهت أقوال الشهود ...
ولكن هناك سؤال يطرح في مثل هذه الحالات وننتبه له .
لماذا يوجد شهود ؟ 
ذاك الذي أطلق الرصاص على ركاب الأتوبيس وقتل 27 منهم أليس في استطاعته قتل المتبقين؟
أقول لكم :
لقد تركهم ليقصوا أطوار الحادث وما دار من حوار حول الشهادة بالتحديد ... فتلك هي الرسالة المطلوب توصيلها للسائلين والمستفسرين من الصحافيين ...
كل من قتل قتل لأنه فقط مسيحي . الموضوع طائفي ديني ،ولكن الموضوع ليس بهذه الصفة إطلاقا. لأن المستهدف هو مصر وليس المسيحيين .. وما نحن إلا أداة تستخدم لهدم مصر .
سأخبركم بأمر أخير للمصريين جميعا .. 
"أيها المسيحيين احزنوا ولا تخطؤوا ... فليكن حزنكم نبيلا وراقيا، وصلوا فالصلاة تخفف الألم وتفتح البصيرة وتنير القلب وتهدئ الروح ... ابتلاء من الله سيذهبه الله متى شاء.
يا مسلمين تحملوا آلام المسيحيين وغضبهم . فألمهم كبير وكربهم عظيم ... لا تضغط على جرح المتألم حتى لو جرحك من فرط ما يشعر به من ظلم وآلام سيدرك أنه أخطأ بعد ذلك في حقك.
المهم مصر فوق الجميع لابد أن يتكاتف المسلم والمسيحي حتى تبقى مصر فوق الكل.

تعليقات