- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
افيقوا ياعرب ..
بقلم \ طارق فريد ( كاتب وشاعر )
وكأننا على موعد في كل فرحة بكارثة تفسد فرحتنا ،فحادث المنيا الذي راح ضحيته عدد كبير من الأطفال، يذكرنا بما سبقه من حوادث إرهابية يُخطط لها على أعلي مستوى، وتبقي النتيجة كل مرة استنكارا وشجبا وتعزية لأبناء الوطن الواحد ..
مللنا من هذه المواقف بصراحة، والتي تتجه نحو إرهاب الإسلام، لتصب حقدها عليه وهو دين الوسطية والاعتدال والسماحة فلنفهم ونعي ما سأورده لكم عبر هذا المنشور الذي أقدم لكم من خلاله واحدة من أشهر صحفيات الولايات المتحدة، إنها "هيلين توماس ".
"هيلين توماس" الصحفية التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت إن الدول العربية ستزول بالكامل. "هيلين توماس" عميدة مراسلي البيت الأبيض وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا، ورافقتهم وغطت أنشطتهم وكانت مع "نيكسون" في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971و رفضت أن ترافق جورج بوش الابن وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة:( إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب ) وقالت: (بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله ..)
"توماس "قبل رحيلها بعدة أيام وعن عمر 95 عاما كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها للمرة الأولى في تاريخها مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة (اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الأبيض ... )
ومن أقوالها أيضا :" إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني (مارك سايكس )وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ( فرانسوا بيكو ) وواشنطن تمهد بأفكارها حول الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة، وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منها ، صدقوني إنهم يكذبون عليكم ويقولون: ( إنهم يحاربون الإرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الإرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود إسرائيل).
قوبلت "توماس" بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي وهو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ” ديك تشيني ” و"كوندليزا رايس" وحصل فيلمه الشهير -فهرنهايت 11/9- على أكثر من جائزة.
ما يهمنا وسط الأحداث الأخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا الي حوادث سيناء الارهابية وحادث المنيا اليوم أن التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.
والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ( المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة ..) فهل استفقنا ياعرب؟؟
بقلم \ طارق فريد ( كاتب وشاعر )
وكأننا على موعد في كل فرحة بكارثة تفسد فرحتنا ،فحادث المنيا الذي راح ضحيته عدد كبير من الأطفال، يذكرنا بما سبقه من حوادث إرهابية يُخطط لها على أعلي مستوى، وتبقي النتيجة كل مرة استنكارا وشجبا وتعزية لأبناء الوطن الواحد ..
مللنا من هذه المواقف بصراحة، والتي تتجه نحو إرهاب الإسلام، لتصب حقدها عليه وهو دين الوسطية والاعتدال والسماحة فلنفهم ونعي ما سأورده لكم عبر هذا المنشور الذي أقدم لكم من خلاله واحدة من أشهر صحفيات الولايات المتحدة، إنها "هيلين توماس ".
"هيلين توماس" الصحفية التي فضحت الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت إن الدول العربية ستزول بالكامل. "هيلين توماس" عميدة مراسلي البيت الأبيض وأول امرأة تتولى منصب رئيس نادي الصحافة الأمريكي، والتي عاصرت أهم رؤساء أمريكا، ورافقتهم وغطت أنشطتهم وكانت مع "نيكسون" في أول رحلة تاريخية للصين، عام 1971و رفضت أن ترافق جورج بوش الابن وأعلنت رفضها لعبارته الشهيرة:( إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب ) وقالت: (بل إنها حرب الشيطان وليست حرب الله ..)
"توماس "قبل رحيلها بعدة أيام وعن عمر 95 عاما كتبت مقالة خطيرة للنشر في كبريات الصحف الأمريكية، وتم رفضها للمرة الأولى في تاريخها مما جعلها تصرخ في محاضرة بنادي الصحافة قائلة (اليهود يسيطرون على إعلامنا وصحافتنا ويسيطرون على البيت الأبيض ... )
ومن أقوالها أيضا :" إنني أرى أن بريطانيا سوف تستحضر روح البريطاني (مارك سايكس )وفرنسا سوف تستحضر روح الفرنسي ( فرانسوا بيكو ) وواشنطن تمهد بأفكارها حول الأرض لتقسيم الدول العربية بين الثلاثة، وتأتي روسيا لتحصل على ما تبقى منها ، صدقوني إنهم يكذبون عليكم ويقولون: ( إنهم يحاربون الإرهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الإرهاب والإعلام يسوق أكاذيبهم، لأن من يمتلكه هم يهود إسرائيل).
قوبلت "توماس" بعاصفة هجوم عاتية من اللوبي الصهيوني وطالب نتنياهو بمحاكمتها بتهمة معاداة السامية لكنها رحلت بعد أن قالت الصدق وتلقف كلماتها المخرج العالمي ” مايكل مور ” في فيلم تسجيلي وهو من فضح بوش الابن وعصابته من أصحاب شركات السلاح من اليمين الأمريكي مثل ” ديك تشيني ” و"كوندليزا رايس" وحصل فيلمه الشهير -فهرنهايت 11/9- على أكثر من جائزة.
ما يهمنا وسط الأحداث الأخيرة، بداية من حادث سقوط الطائرة الروسية التي راح ضحيتها أكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم حادث باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا الي حوادث سيناء الارهابية وحادث المنيا اليوم أن التنظيمات الإرهابية لا يمكن لها أن تقوم بكل هذا العنف البشع بمفردها، وأن هناك أجهزة استخبارات تدعمها، وتشيطنها لتشعل المنطقة وتدفعها لأتون جحيم لا ينطفئ، فتراهم على حافة الفناء.
والفناء هنا يعني تسليم المنطقة للقوى التي خططت، ودعمت، وأشعلت لإزالة القائم وزحزحة المستقر وإزالة المعترف به. وما يُؤكد هذا، كلام ” جيمس وولسي ” رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: ( المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة ..) فهل استفقنا ياعرب؟؟

هيلين توماس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق