- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتب صلاح قنديل
مواطن ينجح في إنقاذ 5 آلاف مصلي من الموت في مسجد بالحيرة .
تمكن المواطن " محمود البحيري " من إنقاذ 5 آلاف مصلي من الموت المحقق في مسجد ناصر الكبير بدمنهور بحيرة
حيث تمكن المواطن من انتشال عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير في صلاة التراويح .
حمل المواطن العبوة الناسفة خارج المسجد بمساعدة المصلين وقام بإبلاغ النجدة .
المفاجأة التي فجرها خبير المفرقعات العميد جمال ياسين أن العبوة كانت كفيلة في حال تفجيرها بتدمير المسجد علي بمن فيه .
وقال الشاب محمود البحيرى 27 عاما: ذهبت مساء أمس لأداء صلاة العشاء والتراويح بمسجد ناصر وعندما دخلت دورة المياه فوجئت بكرتونة تحتوي على أسلاك وبطارية مخبأة خلف الباب فانزعجت وخرجت مسرعا واستعنت ببعض رواد المسجد الذين أكدوا أنها عبوة ناسفة ودفعني الحماس وحب الوطن الى حمل القنبلة والجري فى منطفة آمنة بعيدا عن المسجد خوفا على أرواح آلاف المصلين ثم اتصلت بشرطة النجدة وأبلغتهم بوجود قنبلة وبالفعل حضر خبراء المفرقعات، برئاسة العميد جمال ياسين مدير الإدارة في دقائق معدودة ونجحوا فى تفكيك العبوة.
مواطن ينجح في إنقاذ 5 آلاف مصلي من الموت في مسجد بالحيرة .
تمكن المواطن " محمود البحيري " من إنقاذ 5 آلاف مصلي من الموت المحقق في مسجد ناصر الكبير بدمنهور بحيرة
حيث تمكن المواطن من انتشال عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير في صلاة التراويح .
حمل المواطن العبوة الناسفة خارج المسجد بمساعدة المصلين وقام بإبلاغ النجدة .
المفاجأة التي فجرها خبير المفرقعات العميد جمال ياسين أن العبوة كانت كفيلة في حال تفجيرها بتدمير المسجد علي بمن فيه .
وقال الشاب محمود البحيرى 27 عاما: ذهبت مساء أمس لأداء صلاة العشاء والتراويح بمسجد ناصر وعندما دخلت دورة المياه فوجئت بكرتونة تحتوي على أسلاك وبطارية مخبأة خلف الباب فانزعجت وخرجت مسرعا واستعنت ببعض رواد المسجد الذين أكدوا أنها عبوة ناسفة ودفعني الحماس وحب الوطن الى حمل القنبلة والجري فى منطفة آمنة بعيدا عن المسجد خوفا على أرواح آلاف المصلين ثم اتصلت بشرطة النجدة وأبلغتهم بوجود قنبلة وبالفعل حضر خبراء المفرقعات، برئاسة العميد جمال ياسين مدير الإدارة في دقائق معدودة ونجحوا فى تفكيك العبوة.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق