القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

تغيير التوقيت أمر لايجدي بنفع ولا ضرر

بقلم صلاح قنديل.
تغيير التوقيت أمر لايجدي بنفع ولا ضرر فهناك دولة لا تغير توقيتها وأبدا منذ دخول الإسلام. 
تختلف ساعات الصيام خلال نهار رمضان من دولة إلى أخرى، وهناك دول يطول فيها النهار على الليل، ودول أخرى يكون فيها النهار أقصر من الليل، بينما دول أخ
رى يتساوى فيها الليل مع النهار، ويختلف ذلك حسب موقع الدولة، واختلاف فصول السنة، ففي فصل الصيف يطول النهار على الليل وتزيد ساعات النهار كلما اقتربنا من القطب الشمالي، بينما تقل ساعات النهار كلما اقتربنا من نصف الكرة الجنوبي، حيث يكون فصل الشتاء في ذلك الوقت.
تتميز جمهورية أوغندا بثبات ميعاد الإفطار والسحور خلال شهر رمضان، ولا يتغير أبدًا بسبب موقعها الجغرافي، حيث تقع على خط الاستواء ويتساوى فيها طول الليل والنهار طوال العام، ولذلك يصوم المسلمون في دولة أوغندا، التي تقع في شرق إفريقيا، 12 ساعة في رمضان، منذ دخول الإسلام البلاد وحتى الآن، بسبب موقع تلك الدولة على خط الاستواء، ما يجعل الليل يتساوى مع النهار في جميع شهور السنة، بغض النظر عن الفصول الأربعة، حسب المصري لايت.
ويوجد في أوغندا نحو 10 ملايين مسلم يشكلون ما بين 27% إلى 30% من مجموع عدد السكان، ولديهم عاداتهم خلال شهر رمضان، حيث يجتمع السكان سويًا في منزل واحد لتناول الإفطار، ويحضرون طعامهم التقليدي من الموز والفول السوداني والأفوكادو، كما يضرب الأزواج زوجاتهم برفق قبل الإفطار كنوع من أنواع الملاطفة والمداعبة ورسم البسمة اقتداءا بسنه نبيهم.

تعليقات