القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

الأسرة والمصير .

الأسرة والمصير .
كتبت أميمة عبد العزيز قالت:
ما الذي جنته الأسر المصرية من وراء ما أسموه بكابوس الثانوية العامة ،للأسف الشديد نحن نعيش بما يعرف بالعقل الجمعي ترسيخ أفكار وتثبيت صور ذهنية عن هذه المرحلة ولماذا الثانوية بالذات ؟ البعض يقول إنها مرحلة ت
حديد مصير . هل اطلعتم علي الغيب أم ماذا ؟ وما معني كليات القمة لا أعلم من أطلق هذه المسميات؟ . 
إن حالات الهلع التي أطلق عليها من واقع تحليل إجتماعي دقيق " فوبيا الثانوية " إن هذه المرحلة مثلها مثل أي مرحلة والإمتحان هو الإمتحان الذي مر به الأبناء مئات المرات وكانوا يحققون فيه نتائج مرضية ،إذن ماتفعله الأسر من تهيئة ذهنية وتخويف مسبق هو من جعل الأبناء يصلون لهذه الحال التي تحزننا جميعا رأينا اليوم حالات انتحار ألهذه الدرجة ! كم تساوى حياة أبنائكم ؟ هل تساوى إجابة إمتحان ؟! 
لابد أن نعيد النظر كأسر في هذا الموضوع ولابد أن نساير العصر من متغيرات فكرية و نثور على تلك الأفكار الغريبة التي مهما تحدثنا عن التطور نجد التطبيق بعيدا كل البعد عن الواقع المعيش. وإليكم هذه الصورة أمهات خارج اللجان تصور واقعا نرجو أن يتغير .

تعليقات