- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتب صلاح قنديل
مقطتفات من أهل العلم.
مع العالمة السعودية
" سامية عبد الرحيم ميمني "
لقد انقلبت كل موازين عمليات جراحة المخ والأعصاب بسبب هذه العالمة .
كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي
وهذا الأمر كان لا يتخيله البشر من كبار العلماء بالطب قديما وحديثاً لأن جراحات المخ والأعصاب خاصة من أصعب العمليات الجراحية على الإطلاق .
ولها كثير من الإنجازات والإختراعات الطبية .
سافرت إلى أمريكا ودرست في جامعة شارلز درو للطب والعلوم
كان من اختراعاتها جهاز الاسترخاء العصبي
وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب المصابة بالشلل
عُرض عليها مبلغ من المال والجنسية الأمريكية مقابل التنازل عن بعض اختراعاتها
ولم يكن المبلغ بسيطا بل كان العرض خمسة ملايين دولار أميركي (عام 1996 تقريبا) إضافة للجنسية الأمريكية
ورفضت العرض
وفضلت أن تخدم بلادها وفضلت أن تكون بين العرب جميعاً لكي تخدمهم بعد أن تنهي أبحاثها ودراستها
واستمرت الدكتورة " سامية " في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس .
إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة الـ CNN صوراً لجثة الدكتورة وقد تعرف عليها أهلهافي عام 1997 عثر على جثتها في ثلاجة معطلة عن العمل بإحدى المدن الأمريكية .
وقيد الحادث ضد مجهول
مقطتفات من أهل العلم.
مع العالمة السعودية
" سامية عبد الرحيم ميمني "
لقد انقلبت كل موازين عمليات جراحة المخ والأعصاب بسبب هذه العالمة .
كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي
وهذا الأمر كان لا يتخيله البشر من كبار العلماء بالطب قديما وحديثاً لأن جراحات المخ والأعصاب خاصة من أصعب العمليات الجراحية على الإطلاق .
ولها كثير من الإنجازات والإختراعات الطبية .
سافرت إلى أمريكا ودرست في جامعة شارلز درو للطب والعلوم
كان من اختراعاتها جهاز الاسترخاء العصبي
وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب المصابة بالشلل
عُرض عليها مبلغ من المال والجنسية الأمريكية مقابل التنازل عن بعض اختراعاتها
ولم يكن المبلغ بسيطا بل كان العرض خمسة ملايين دولار أميركي (عام 1996 تقريبا) إضافة للجنسية الأمريكية
ورفضت العرض
وفضلت أن تخدم بلادها وفضلت أن تكون بين العرب جميعاً لكي تخدمهم بعد أن تنهي أبحاثها ودراستها
واستمرت الدكتورة " سامية " في دراستها وإنجاز أبحاثها ولم يصبها اليأس .
إلى أن حلت الفاجعة الكبرى عندما نشرت محطة الـ CNN صوراً لجثة الدكتورة وقد تعرف عليها أهلهافي عام 1997 عثر على جثتها في ثلاجة معطلة عن العمل بإحدى المدن الأمريكية .
وقيد الحادث ضد مجهول
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق