- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كلنا عظماء..... كلنا أسود وفهود ... ( الحلقة الثالثة )
بقلم رئيس التحرير .
فى مقالتنا الأولى و الثانية قمنا بمناقشة نوعين مختلفين من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي بشكل لا يتناسب مع طبيعتنا الشرقية و أخلاقنا كمجتمع مثقف يبحث دوماً عن الحقيقة و تفصيلها و صحتها ودقتها ، و اليوم نناقش مشكلة جديدة من المشاكل التي نواجهها فى الكثير من الأحيان ، ألا وهي مشكلة إطلاق الشائعات ، فمن السهل الآن إطلاق الشائعات على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، و الكارثة و الطامة الكبرى أن من يقومون بتداولها ومشاركتها ، بل و أيضاً إعادة نشرها بهدف التأكيد على صحتها هم أول من يصنع لهذه الشائعة مصداقية دون أن ينتبهوا أو دون نية الترويج لها ، فقد لوحظ فى مواقع التواصل الإجتماعى أنه من السهل ترويج هذه الشائعات ، فقط و ببساطه تتم إضافة بعض الكلمات التى تحث القارئ على التفاعل مع هذه الشائعة.
فعندما تكون الشائعة متستهدفة الوطن ، يستخدم مروج الشائعة كيف يحدث هذا دون أن يعلم أحد ، أو الوطن يسرق أو خيانة للأمانة فى حكم الوطن أو أو ......إلخ
عندما تكون الشائعة مستهدفة الدين يستخدم مروج الشائعة بعض الكلمات التي تستنفر الوازع الديني لدى القارئ تبعاً للديانة المستهدف نشر الشائعة فيها .
و الأمثلة كثيرة جدا و فى كل المجالات و لم تنجو حتى المجالات الطبية والعلمية من هذه الشائعات التى تنخر فى نسيج الأمم و تحرك المشاعر العدائية وتدفع إلى التحرك فى مسارات تسبب الدمار لا الفائدة وفي أغلب الأحيان قد يكون مروج الشائعة هو أحد أجهزة المخابرات التي تستهدف مجتمعا ما بعينه . والمروج لهذه الشائعة فى أغلب الأحيان يكون على غير علم ببواطنها و ما تهدف إليه و بذلك يكون أداة مجانية للمساعدة على تدمير مجتمعه الذى يحبه ويشعر بالأمان بين أحضانه .
أتمنى أن لا نساعد فى الترويج للشائعات و أن نصمت تماماً عنها فنئدها فى مهدها ولا نكون أداة تساعد على نشرها .
بقلم رئيس التحرير .
فى مقالتنا الأولى و الثانية قمنا بمناقشة نوعين مختلفين من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي بشكل لا يتناسب مع طبيعتنا الشرقية و أخلاقنا كمجتمع مثقف يبحث دوماً عن الحقيقة و تفصيلها و صحتها ودقتها ، و اليوم نناقش مشكلة جديدة من المشاكل التي نواجهها فى الكثير من الأحيان ، ألا وهي مشكلة إطلاق الشائعات ، فمن السهل الآن إطلاق الشائعات على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، و الكارثة و الطامة الكبرى أن من يقومون بتداولها ومشاركتها ، بل و أيضاً إعادة نشرها بهدف التأكيد على صحتها هم أول من يصنع لهذه الشائعة مصداقية دون أن ينتبهوا أو دون نية الترويج لها ، فقد لوحظ فى مواقع التواصل الإجتماعى أنه من السهل ترويج هذه الشائعات ، فقط و ببساطه تتم إضافة بعض الكلمات التى تحث القارئ على التفاعل مع هذه الشائعة.
فعندما تكون الشائعة متستهدفة الوطن ، يستخدم مروج الشائعة كيف يحدث هذا دون أن يعلم أحد ، أو الوطن يسرق أو خيانة للأمانة فى حكم الوطن أو أو ......إلخ
عندما تكون الشائعة مستهدفة الدين يستخدم مروج الشائعة بعض الكلمات التي تستنفر الوازع الديني لدى القارئ تبعاً للديانة المستهدف نشر الشائعة فيها .
و الأمثلة كثيرة جدا و فى كل المجالات و لم تنجو حتى المجالات الطبية والعلمية من هذه الشائعات التى تنخر فى نسيج الأمم و تحرك المشاعر العدائية وتدفع إلى التحرك فى مسارات تسبب الدمار لا الفائدة وفي أغلب الأحيان قد يكون مروج الشائعة هو أحد أجهزة المخابرات التي تستهدف مجتمعا ما بعينه . والمروج لهذه الشائعة فى أغلب الأحيان يكون على غير علم ببواطنها و ما تهدف إليه و بذلك يكون أداة مجانية للمساعدة على تدمير مجتمعه الذى يحبه ويشعر بالأمان بين أحضانه .
أتمنى أن لا نساعد فى الترويج للشائعات و أن نصمت تماماً عنها فنئدها فى مهدها ولا نكون أداة تساعد على نشرها .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق