القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

إلي متى سيظل القانون عاجزا؟

إلي متى سيظل القانون عاجزا؟
بقلم : وهبة صلاح 
.

إلى متى يستهان بأرواح الناس وأطفالهم نتيجة استهتار البعض من شباب ذوي نفوذ ولا مبالاة. 
صرح عصام الجباري والد الطفلة جنى الله يرحمها قال : 


" والله العظيم برغم الحزن والأسى والإحساس المر الذي عشناه من يوم الحادثة وموت " جنى " ولكني متفائل وأشعر أن حق * جنى * لن يضيع وأنا واثق من انتقام ربنا فهو عزيز ذو انتقام ومطلع على كل شيء. 
ولأول مرة فى حياتى أرى عددا مماثلا من الشهود . فكل المصلين الخارجين من جامع الرحمة وهؤلاء الخارجين من جامع المديرية. 
كانوا شهودا على الحادثة ويتسابقون في أنهم يشهدوا على الجاني لأن الحادثة حصلت فى المنتصف بين المسجدين .
بالإضافة إلى سكان العشش ممن كانوا يعيشون في شارع بورسعيد وشاهدوا الحادثة من البلكونات.
وقد كان المتهم يقود بأقصى سرعة كأنه السهام.
والأغرب وجود رئيس مباحث - راس البر 
فقد شاهد الحادثة بنفسه وحاول اللحاق به ولكن لم يفلح.

المتهم " عﻻء الضبع " كان يقود مثل الصاروخ فاتصل فى الحال ببوابات راس البر وقدم لهم بيانات السيارة . وفعﻻ قبضوا عليه وهو يهرب من البوابة جانب مدرسة - نوترادم - جهاز الشرطة قبض عليه وليس الأهالى. وهذه أقوى نقطة فى القضية . 

قبض عليه رئيس مباحث رأس البر .ولما وأجريت له تحاليل دم وثبت أنه كان قد تعاطى مواد مخدرة. وقال والد الطفلة جنى على لسانه الآتي:( والله وكيل النيابه نفسه كان بيبكى ومتأثر جدا وهو بيسمع أقوال الشهود ووصفهم للحادثة والى حصل لأطفال فى عمر الزهور واحدة ماتت والتانيه بين الحياة والموت. انا أول مرة أشوف قضيه متقفلة بالشكل ده حتى المتهم عﻻء اعترف على نفسه . أكيد كل الدﻻئل دى بمثابه رسالة من الله أن حق البنتين راجع وأن ربه هينتقم من الجاني .مستحيل بعد كل الأدلة دى وتسلسل الأحداث. الغريب ده الى كله ضد المتهم عﻻء الضبع وبعدين يطلع براءة أو ياخد حكم مخفف .أكيد ربنا عايز يجيب حقهم ويخلص منه فى كل الحاجات الى عملها فى حياته.القضية مخلصة نفسها بنفسها مافيش فيها كﻻم بس ياترى القضاء هتكون ايه كلمته..؟؟بس انا متفائل.

وللعلم سبق اتهامه بالقتل الخطء منذ عام لطفلة أخرى .



تعليقات