- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
رائحة الغدر
بقلم : أميمة عبد العزيز
الإحساس بالأمان نعمة كبيرة لا يدركها إلا من ذاق مرارة فقدانها .
الأمان في العلاقات وخاصة الزوجية التي يدور حديثي عنها أمر بالغ الأهمية لأن الأمان بين روحين اتفقا على أن يكونا كيانا واحدا يدفع لاستمرار دماء العلاقة بحب بينهما ،
وتلك العلاقة المقدسة قد تعتريها عواصف كثيرة وتكون في معظمها كالرياح العاتية التي يظن البعض أنها تقتلع معها كل استقرار ولكن كل هذا لا يؤثر تأثير غياب الثقة والأمان بين الطرفين ولا أخص بالذكر خيانة الرجل كما يتبادر للأذهان ولكن المرأة أيضا .
إن الحب ليس ضروريا لنجاح العلاقة الزوجية، الأهم المودة والرحمة التي بها تتآلف الأرواح ولذلك شعور أي من الطرفين برائحة غدر ونكران للجميل وعدم وفاء يولد مرارة وألما ، قد تزول الخلافات ولكن يبقى الجرح كالناقوس يدق ليذكر صاحبه .
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال" من ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة " .
قد يستخف البعض بهذه الأمور ولكنها تسبب تصدع وهدم جدار الثقة بين الزوجين مما يؤدي لزيادة الشك القاتل المميت وتحضرني هنا مقولة الأعور الشني حين قال :
"ولا تأمنَنَّ امرأً خانَ امرأً أبداً إِن من الناسِ ذا وجهين خوَّانا"
الحماية والسند أمران تحتاج إليهما المرأة فهي تشعر بالعزة حينما تجد من يضلل عليها ويسعى لرعايتها ؛ فهي قد تبذل وقتها وحبها وحياتها ومالها إن وجد من أجل رجل يحبها ولكن قد تتحول للنقيض تماما إذا تنفست عدم الأمان والغدر .
الغدر والخيانة قد لايقتصرا على معرفة امرأة أخرى أو الزواج مرة ثانية ولكن الأمر قد يصوره البعض بشكل آخر كالكذب والمداراة وغياب الصراحة وفقدان النخوة والغيرة إذا افتقدت المرأة هذه الأحاسيس تضيع حبائل الود ، وأيضا الرجل إذا شعر بتغيير في علاقة زوجته به ورأى منها ما لم يعتده من حرص وحب وعناية ، فتبدأ أسوار الشك تحيط بكيان الأسرة التي تتحول إلي كيان متهالك .
الخيانة قد تكون ذاتية غير معلنة كما قال العقاد لا فرق بين خيانة الواقع وخيانة الضمير إلا التنفيذ.
الحب يحتاج لغذاء فهو كالنبات لكي يستمر يحتاج لقوة تحمل خالية من الشك والخيانة وقد عبر عن هذا المعنى "أندريه موروا " حينما قال :
" الحب يتحمل الموت و البعد أكثر مما يتحمل الشك والخيانة.
عزيزي عزيزتي لا تستقيم حياة بها شك ولذا الحرص كل الحرص على جوهر العلاقة بالرقي في المشاعر إذا شعر طرف برفضه للآخر فعليه أن يغادر ويرحل.
وأختم بقول ابن الرومي لا خير في عيش تخوننا أوقاته و تغولنا مدده .
بقلم : أميمة عبد العزيز
الإحساس بالأمان نعمة كبيرة لا يدركها إلا من ذاق مرارة فقدانها .
الأمان في العلاقات وخاصة الزوجية التي يدور حديثي عنها أمر بالغ الأهمية لأن الأمان بين روحين اتفقا على أن يكونا كيانا واحدا يدفع لاستمرار دماء العلاقة بحب بينهما ،
وتلك العلاقة المقدسة قد تعتريها عواصف كثيرة وتكون في معظمها كالرياح العاتية التي يظن البعض أنها تقتلع معها كل استقرار ولكن كل هذا لا يؤثر تأثير غياب الثقة والأمان بين الطرفين ولا أخص بالذكر خيانة الرجل كما يتبادر للأذهان ولكن المرأة أيضا .
إن الحب ليس ضروريا لنجاح العلاقة الزوجية، الأهم المودة والرحمة التي بها تتآلف الأرواح ولذلك شعور أي من الطرفين برائحة غدر ونكران للجميل وعدم وفاء يولد مرارة وألما ، قد تزول الخلافات ولكن يبقى الجرح كالناقوس يدق ليذكر صاحبه .
سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال" من ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة " .
قد يستخف البعض بهذه الأمور ولكنها تسبب تصدع وهدم جدار الثقة بين الزوجين مما يؤدي لزيادة الشك القاتل المميت وتحضرني هنا مقولة الأعور الشني حين قال :
"ولا تأمنَنَّ امرأً خانَ امرأً أبداً إِن من الناسِ ذا وجهين خوَّانا"
الحماية والسند أمران تحتاج إليهما المرأة فهي تشعر بالعزة حينما تجد من يضلل عليها ويسعى لرعايتها ؛ فهي قد تبذل وقتها وحبها وحياتها ومالها إن وجد من أجل رجل يحبها ولكن قد تتحول للنقيض تماما إذا تنفست عدم الأمان والغدر .
الغدر والخيانة قد لايقتصرا على معرفة امرأة أخرى أو الزواج مرة ثانية ولكن الأمر قد يصوره البعض بشكل آخر كالكذب والمداراة وغياب الصراحة وفقدان النخوة والغيرة إذا افتقدت المرأة هذه الأحاسيس تضيع حبائل الود ، وأيضا الرجل إذا شعر بتغيير في علاقة زوجته به ورأى منها ما لم يعتده من حرص وحب وعناية ، فتبدأ أسوار الشك تحيط بكيان الأسرة التي تتحول إلي كيان متهالك .
الخيانة قد تكون ذاتية غير معلنة كما قال العقاد لا فرق بين خيانة الواقع وخيانة الضمير إلا التنفيذ.
الحب يحتاج لغذاء فهو كالنبات لكي يستمر يحتاج لقوة تحمل خالية من الشك والخيانة وقد عبر عن هذا المعنى "أندريه موروا " حينما قال :
" الحب يتحمل الموت و البعد أكثر مما يتحمل الشك والخيانة.
عزيزي عزيزتي لا تستقيم حياة بها شك ولذا الحرص كل الحرص على جوهر العلاقة بالرقي في المشاعر إذا شعر طرف برفضه للآخر فعليه أن يغادر ويرحل.
وأختم بقول ابن الرومي لا خير في عيش تخوننا أوقاته و تغولنا مدده .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق