القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

ما كان أمره إلى الله فلا يحزن

ما كان أمره إلى الله فلا يحزن
بقلم : وهبة صلاح


مالت سفينة تجارية نتيجة الحمولة الزائدة فاقترح ربانها 
أن يتم رمي بعض البضاعة في البحر .
فأجمعوا أن يتم رمي كامل بضاعة أحد التجار لأنها كثيرة ،

فاعترض التاجر
فثار عليه باقي التجار ولأنه كان تاجر جديد ومستضعف 
تآمروا عليه و رموه في البحر هو وبضاعته و أكملوا الطريق .
أخذت الأمواج بالتاجر وألقت به على شاطئ جزيرة مهجورة ..
سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة .
مرت عدة أيام كان التاجر يقتات خلالها من ثمار الشجر 
ويشرب من جدول مياه قريب .. وينام في كوخ ٍصغير بناه من أعواد الشجر .
هبت ريح قوية وحملت معها بعض أعواد الخشب المشتعلة 
وفي غفلة منه اشتعل كوخه 
صرخ لماذا يارب .. ؟
حتى هذا الكوخ الذي يأويني احترق ؟
و نام التاجر ليلته وهو جائع من شدة الحزن ..
لكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره ..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتُنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه …
سألهم كيف عرفوا مكانه فأجابوه :
لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب النجدة لإنقاذه فجئناك
وأخبروه بأن سفينة التجار لم تصل وغرقت في البحر !
فسجد التاجر يبكي ويقول الحمد لله يارب أمرك كله خير 
إذا ساءت ظروفك فلا تقنت من رحمة الله.

تعليقات