القوات العراقية تواصل تقدّمهالاستعادة مجمع طبي على أطراف الموصل القديمة .

كلنا عظماء..... كلنا أسود و فهود ... ( الحلقة الثانيه )

كلنا عظماء..... كلنا أسود و فهود ... ( الحلقة الثانيه )
بقلم رئيس التحرير

تحدثنا فى الحلقة الأولى عن المتنمرين و المستأسدين و اليوم حديثنا عن نوع آخر من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعى ؛هذا النوع من المدعين و المتفاخرين بما لا يملكون والمتباهين بغير حقيقتهم .
فهؤلاء قد يعتقد البعض أنهم لا يأثرون على أحد ولا يجورون على حق أحد و في حقيقة الأمر هم  غير ذلك تماماً فهم يصنعون أمثلة و قدوة سيئة للشباب الناشئ ، فمنهم مدعي العلم بالدين، و منهم من يدعي العلم بالسياسة، و منهم مدعى المعرفة بخبايا الأمور و منهم و منهم ... إلخ .
 وهم بهذه الطريقة آفة تنخر فى عظام النسيج الفكري لكل قارئ لا يملك المعرفه ، فكم من معلومة قرأناها لا تمت للحقيقة بصلة ولا تنتمي لأي مستوى من العلم فى شيء .
 و الطامة الكبرى تظهر و تتجسد فى دعاة العلم بالدين الذين يقومون بنشر أفكار ليست من الدين فى شيئ و الدين منها براء ،
 أتمنى من كل قارئ و متابع عندما يقرأ معلومة فى علوم الدين أو فى العلوم الدنيوية أن يبحث عن مصدرها و يتأكد من صحتها أو عدمه و بذلك نقضي على هذا النوع من الأفاقين في مواقع التواصل الإجتماعي .



تعليقات