- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الفجوة المعرفية بالمؤسسات الإدارية .
بقلم د : مروه عادل المغربي
إن العديد من المشكلات الإدارية التى تحدث بالمؤسسات الإدارية من بطء فى تقديم الخدمات والتعقيدات الإدارية والإهمال الوظيفي والتسيب الإداري و الأمراض البيروقراطية يكون سبب حدوثها ما يسمى "بالفجوة المعرفية" لدى العاملين بالمؤسسة . .... فما المقصود بالفجوة المعرفية ؟
هى الفرق بين ما يعرفه الموظف ويقوم به وبين مايجب أن يعرفه ويقوم به .
ولعلاج تلك الفجوة لابد أن نتسلح بالوقاية ، والوقاية هنا تأتي بعلاج تلك الفجوة بالمعرفة . وفى ظل التكنولوجيا والسرعة الهائلة فى كم المعارف والمعلومات الأمر الذى يلزم الإداري الناجح بأن يرتب وينظم تلك المعارف حسب أولويات وأهداف المنظمة ، ولتحقيق ذلك عليه أن يتسلح بالنظم الإدارية المعاصرة وأهمها إدارة المعرفة بالمؤسسات الإدارية . فما المقصود بإدارة المعرفة ؟
هي عملية نظامية للحصول على المعلومات واختيارها وتنظيمها وغربلتها وتحديثها وتقديمها بصورة تؤدي إلى تطوير فهم وإدراك العاملين في مجالات اهتمام محددة ، وهى تساعد المؤسسة في امتلاك رؤية دقيقة وفهم واضح من واقع خبراتها وخبرات العاملين بها. وتعد إدارة المعرفة من المفاهيم الإدارية المعاصرة التي نمت الأدبيات المتعلقة بها كماً ونوعاً، وقد شهدت السنوات الماضية اهتماما متزايداً من جانب المؤسسات نحو تبني مفهوم إدارة المعرفة، وهناك مجموعة من المؤسسات كان لها السبق والريادة في ممارسة وتبني وتطبيق مفاهيم ومداخل أولية في إدارة المعرفة (مثل شركة نوكيا)، وقد شاركت هذه المؤسسات في وضع الأسس الأولى لإدارة المعرفة، وقد جرى التركيز على الجوانب التكنولوجية والإجتماعية والإقتصادية والنفسية والتنظيمية وغيرها.
وتكتسب إدارة المعرفة أهمية متزايدة في ظلّ التحديات الكبيرة التي توجهها المؤسسات، وتزاد هذه الأهمية في ظلّ تزايد أهمية الأهداف المعرفية التي تركّز إدارة المعرفة على تحقيقها بما يقود إلى تعزيز مستويات الإنتاجية والكفاءة والفاعلية في المؤسسات.
ولتحقيق الفائدة المرجوة من اعتماد مدخل إدارة المعرفة في المؤسسات، فإن دور إدارة المؤسسة يجب أن يركز على الإستخدام الفاعل لهذا المدخل من خلال توظيفه باتجاه تحقيق الأهداف الإستراتيجية والأهداف التشغيلية للمؤسسات، وتعزيز قدرات المؤسسة المختلفة ومهارات كوادرها، وتحقيق التطوير والتحسين والإستدامة لهذه القدرات والمهارات، كما ينبغي أن تركّز إدارة المؤسسة على توجيه عمليات إدارة المعرفة نحو تحقيق وتكريس أهدافها، ويجب التركيز على تنفيذ استراتيجية معرفية تكفل فاعلية عمليات إدارة المعرفة في كل وحدات المؤسسة بصورة تكاملية.فمن خلال هذا المدخل الإدارى المعاصر نستطيع تحجيم بعض المشكلات الإدارية الناتجة عن الفجوة المعرفية . خاصة إذا تعلق الأمر بالمؤسسات التعليمية .
بقلم د : مروه عادل المغربي
إن العديد من المشكلات الإدارية التى تحدث بالمؤسسات الإدارية من بطء فى تقديم الخدمات والتعقيدات الإدارية والإهمال الوظيفي والتسيب الإداري و الأمراض البيروقراطية يكون سبب حدوثها ما يسمى "بالفجوة المعرفية" لدى العاملين بالمؤسسة . .... فما المقصود بالفجوة المعرفية ؟
هى الفرق بين ما يعرفه الموظف ويقوم به وبين مايجب أن يعرفه ويقوم به .
ولعلاج تلك الفجوة لابد أن نتسلح بالوقاية ، والوقاية هنا تأتي بعلاج تلك الفجوة بالمعرفة . وفى ظل التكنولوجيا والسرعة الهائلة فى كم المعارف والمعلومات الأمر الذى يلزم الإداري الناجح بأن يرتب وينظم تلك المعارف حسب أولويات وأهداف المنظمة ، ولتحقيق ذلك عليه أن يتسلح بالنظم الإدارية المعاصرة وأهمها إدارة المعرفة بالمؤسسات الإدارية . فما المقصود بإدارة المعرفة ؟
هي عملية نظامية للحصول على المعلومات واختيارها وتنظيمها وغربلتها وتحديثها وتقديمها بصورة تؤدي إلى تطوير فهم وإدراك العاملين في مجالات اهتمام محددة ، وهى تساعد المؤسسة في امتلاك رؤية دقيقة وفهم واضح من واقع خبراتها وخبرات العاملين بها. وتعد إدارة المعرفة من المفاهيم الإدارية المعاصرة التي نمت الأدبيات المتعلقة بها كماً ونوعاً، وقد شهدت السنوات الماضية اهتماما متزايداً من جانب المؤسسات نحو تبني مفهوم إدارة المعرفة، وهناك مجموعة من المؤسسات كان لها السبق والريادة في ممارسة وتبني وتطبيق مفاهيم ومداخل أولية في إدارة المعرفة (مثل شركة نوكيا)، وقد شاركت هذه المؤسسات في وضع الأسس الأولى لإدارة المعرفة، وقد جرى التركيز على الجوانب التكنولوجية والإجتماعية والإقتصادية والنفسية والتنظيمية وغيرها.
وتكتسب إدارة المعرفة أهمية متزايدة في ظلّ التحديات الكبيرة التي توجهها المؤسسات، وتزاد هذه الأهمية في ظلّ تزايد أهمية الأهداف المعرفية التي تركّز إدارة المعرفة على تحقيقها بما يقود إلى تعزيز مستويات الإنتاجية والكفاءة والفاعلية في المؤسسات.
ولتحقيق الفائدة المرجوة من اعتماد مدخل إدارة المعرفة في المؤسسات، فإن دور إدارة المؤسسة يجب أن يركز على الإستخدام الفاعل لهذا المدخل من خلال توظيفه باتجاه تحقيق الأهداف الإستراتيجية والأهداف التشغيلية للمؤسسات، وتعزيز قدرات المؤسسة المختلفة ومهارات كوادرها، وتحقيق التطوير والتحسين والإستدامة لهذه القدرات والمهارات، كما ينبغي أن تركّز إدارة المؤسسة على توجيه عمليات إدارة المعرفة نحو تحقيق وتكريس أهدافها، ويجب التركيز على تنفيذ استراتيجية معرفية تكفل فاعلية عمليات إدارة المعرفة في كل وحدات المؤسسة بصورة تكاملية.فمن خلال هذا المدخل الإدارى المعاصر نستطيع تحجيم بعض المشكلات الإدارية الناتجة عن الفجوة المعرفية . خاصة إذا تعلق الأمر بالمؤسسات التعليمية .
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق