- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتب صلاح قنديل .
"الأمة الإسلامية ليست بخير"
منذ نعومة أظافرنا ،تعودت مسامعنا على هذه الجملة : "كل عام والأمة الإسلامية بخير"
هل هي حقا بخير؟ !
الأمة الإسلامية كما علمنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم
جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
فكل الأمة الإسلامية الآن بها أوجاع. فهل هي بكل أوجاعها الآن بخير ؟ كيف؟
فلسطين هي أم العرب وأم الإسلام تبكي منذ الأزل ، ولم تجد صلاح الدين كي ينقذها ويحررها من أيدي الطغاة . فتلك الأم تشتكي أبناءها كل يوم إلى الله وهم نائمون على أسرة من حرير ينعمون بالخمور واللهو وأمور الدنيا وتركوها تنزف ولا أحد يشفي جراحها .
بورما صارت الآن طعاما للبوذيين ، أصبحوا عراة أمام أعين الإعلام أصبحوا لا مأوى لهم فأواجعهم اشتدت ونزيف دمائهم يسبح في الأرض كالماء ليس لديهم منقذ أو محرر أو ثائر حقا يقف في وجه الطغيان الأعمى والأمة تسبح في بحور من النعم .
فهل الأمة حقا بخير ؟
البوسنة والهرسك والشيشان يتألمون كل يوم وجرحاهم على مرأى ومسمع من الجميع ولا يتحرك أحد ولا يضمد أحد جرحاهم فهل الأمة بخير حقا؟
العراق أمة التوحيد تذللت أقدامهم وتحولت أراضيهم إلى جحيم دموي يسيل في الطرقات ونحن جالسون نرى ونحتسب الله في الفاعل .
ليبيا سابحة بين أقطار العرب لاتعرف لها دارا ولا مأوى ، فقد تكالبت عليها أيدي العابثين ، فهل الأمة بخير حقا؟
اليمن كل أمة تلوذ بما فيها من جراح اليمن تجردت من كل معاني الإنسانية من فساد حكام أمتنا واسودت أمامهم كل السبل فهل الأمة حقا يخير؟
تونس جنه الله في الأرض التي بعدت عن كل معاني الألم أصبحت الآن تدنس بأيدي المغتصبين ويقتل فيها من يقول إسلاما وسلاما فهل الأمة الآن بخير حقا؟
سوريااا وما أدراك ما سوريا وما يحدث بها الآن فكل ما نعرفه عنها هو مجرد شاشة نري فيها الذبح والقتل والترهيب للأمة الإسلامية التي أصبحت غير سالمة بأيدي أبنائها بتكليف من الصهاينة واليهود مقابل أغراض دنيوية .
فهل تلك الأمة حقا بخير؟
إفريقيا ودول الجنوب وغيرها من الدول اللتي يوجد فيها اسم الله يعلو .
وهناك أيضا المسلمون في دول الغرب اللذين لايسلمون من بطش الجبابرة والطغاة بحجةأنهم مسلمون
أحبائي، الأمة ليست بخير فهذا الجسد ممتد في كل البلاد ففي كل مكان هناك جرح ينزف ودموع تنزل من أعين النساء والشيوخ على جرحاهم وموتاهم فهل الأمة حقا بخير ؟
هل عبارة :
كل عام والأمة الإسلامية بخير .
هذه فعلا مطبقة والأمة بخير وتنعم بسلام كي ينعم الجميع .
نحن نحتاج إلى إعادة ترتيب أفكارنا في تلك العبارة .
ولا نملك سوى الدعاء والاحتساب إلي الله .
الي أن نجد صلاح الدين لكي يضمد تلك الجراح النازفة ويشفي غليل تلك الأمة.
"الأمة الإسلامية ليست بخير"
منذ نعومة أظافرنا ،تعودت مسامعنا على هذه الجملة : "كل عام والأمة الإسلامية بخير"
هل هي حقا بخير؟ !
الأمة الإسلامية كما علمنا رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم
جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
فكل الأمة الإسلامية الآن بها أوجاع. فهل هي بكل أوجاعها الآن بخير ؟ كيف؟
فلسطين هي أم العرب وأم الإسلام تبكي منذ الأزل ، ولم تجد صلاح الدين كي ينقذها ويحررها من أيدي الطغاة . فتلك الأم تشتكي أبناءها كل يوم إلى الله وهم نائمون على أسرة من حرير ينعمون بالخمور واللهو وأمور الدنيا وتركوها تنزف ولا أحد يشفي جراحها .
بورما صارت الآن طعاما للبوذيين ، أصبحوا عراة أمام أعين الإعلام أصبحوا لا مأوى لهم فأواجعهم اشتدت ونزيف دمائهم يسبح في الأرض كالماء ليس لديهم منقذ أو محرر أو ثائر حقا يقف في وجه الطغيان الأعمى والأمة تسبح في بحور من النعم .
فهل الأمة حقا بخير ؟
البوسنة والهرسك والشيشان يتألمون كل يوم وجرحاهم على مرأى ومسمع من الجميع ولا يتحرك أحد ولا يضمد أحد جرحاهم فهل الأمة بخير حقا؟
العراق أمة التوحيد تذللت أقدامهم وتحولت أراضيهم إلى جحيم دموي يسيل في الطرقات ونحن جالسون نرى ونحتسب الله في الفاعل .
ليبيا سابحة بين أقطار العرب لاتعرف لها دارا ولا مأوى ، فقد تكالبت عليها أيدي العابثين ، فهل الأمة بخير حقا؟
اليمن كل أمة تلوذ بما فيها من جراح اليمن تجردت من كل معاني الإنسانية من فساد حكام أمتنا واسودت أمامهم كل السبل فهل الأمة حقا يخير؟
تونس جنه الله في الأرض التي بعدت عن كل معاني الألم أصبحت الآن تدنس بأيدي المغتصبين ويقتل فيها من يقول إسلاما وسلاما فهل الأمة الآن بخير حقا؟
سوريااا وما أدراك ما سوريا وما يحدث بها الآن فكل ما نعرفه عنها هو مجرد شاشة نري فيها الذبح والقتل والترهيب للأمة الإسلامية التي أصبحت غير سالمة بأيدي أبنائها بتكليف من الصهاينة واليهود مقابل أغراض دنيوية .
فهل تلك الأمة حقا بخير؟
إفريقيا ودول الجنوب وغيرها من الدول اللتي يوجد فيها اسم الله يعلو .
وهناك أيضا المسلمون في دول الغرب اللذين لايسلمون من بطش الجبابرة والطغاة بحجةأنهم مسلمون
أحبائي، الأمة ليست بخير فهذا الجسد ممتد في كل البلاد ففي كل مكان هناك جرح ينزف ودموع تنزل من أعين النساء والشيوخ على جرحاهم وموتاهم فهل الأمة حقا بخير ؟
هل عبارة :
كل عام والأمة الإسلامية بخير .
هذه فعلا مطبقة والأمة بخير وتنعم بسلام كي ينعم الجميع .
نحن نحتاج إلى إعادة ترتيب أفكارنا في تلك العبارة .
ولا نملك سوى الدعاء والاحتساب إلي الله .
الي أن نجد صلاح الدين لكي يضمد تلك الجراح النازفة ويشفي غليل تلك الأمة.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

تعليقات
إرسال تعليق